|
عام 1921
عبد الوهاب بفرقة سيد درويش

أضاف عبد الوهاب إلى رصيده ألحان عبده الحامولى وسلامة حجازى وسيد درويش
الذى أسند إليه بطولة أوبريت شهرزاد
ثم التحق بنادى الموسيقى الشرقى عام 1923 فالتقى
هناك بمحمد القصبجى حيث تعلم على يديه عزف العود وأصول المقامات
ثم درس اصول الموسيقى الغربية والتدوين الموسيقى
بمعهد جويدين الإيطالى بالقاهرة

|
عام 1924
عبد الوهاب وأمير الشعراء

يلتقى عبد الوهاب
لقاءه بأمير الشعراء احمد شوقى والذى كان نقطة تحول فى حياته
لم يكن باستطاعة شوقى أن يضيف شيئا لموهبة عبد الوهاب ، لكنه أضاف
أشياء إلى مناطق كثيرة فى حياته كان من شأنها صقل تلك الموهبة وتسليحها
بالدراسة والثقافة
ثم قدمه إلى صفوة المفكرين والأدباء والطبقة الأرستقراطية وظل يسانده
إلى أن لقب بمطرب الملوك والأمراء
|
عام 1925 عبد الوهاب يكمل تلحين رواية سيد درويش كليوباترا

كانت بداية اعتراف المجتمع الفنى بمحمد عبد الوهاب عندما طلبت منه
سلطانة الطرب منيرة المهدية إكمال تلحين رواية لم يكملها سيد
درويش قبل وفاته وهى كليوباترا

عن تلك الفترة
يقول عبد الوهاب أنه كان ينظر إلى سيد درويش كقمة لا يمكن بلوغها لكن عليه مواصلة مسيرته
فى تطوير الفن ، واستمر تأثره به طويلا بعدها
|
|